- الأجزاء المستخدمة وأين يزرع:
الأقحوان أو (حشيشة الحمى)، ويقال له أيضا (الكرثينتميس) ويزرع بصورة واسعة عبر أوروبا، وشمال أمريكا، وشمال أفريقيا، ووسط آسيا، وينتشر أيضا في أجزاء أخرى عديدة من العالم، وتستخدم أوراقه في التداوي.

- الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
لقد تم ذكر الأقحوان في الثقافة الطبية الإغريقية كعلاج لالتهاب الرحم، واضطرابات الطمث. وقد استعمله اختصاصي الأعشاب التقليديين في بريطانيا لمعالجة الحميات، وآلام المفاصل، والأوجاع الأخرى في الجسم، كما استعملت العشبة لإنزال الطمث المتأخر، ولإخراج الأجنة من الأرحام ساعة الولادة، وطرد المشيمة المتخلفة في الرحم. وأهم استعمال للعشبة هو صداع الشقيقة، حيث بينت الأبحاث العلمية التي أجريت في بريطانيا عام 1980م، أن الأقحوان علاج كفء لحالات صداع الشقيقة أو الصداع النصفي.
حيث يقوم المكون الكيميائي في العشبة باراسينوليد parthenolide بمعادلة هرمون السيروتونين المسئول عن توسيع الأوعية الدموية بالمخ، وبالتالي حدوث الصداع.
كما أن العشبة لها آمال واعدة لعلاج حالات الروماتويد المفصلي.

- المركبات الفعالة:
يحتوي الأقحوان على عدد من المركبات تعرف باسم لاكتونات السيكويستبرين sesquiterpene lactones وأكثر من 85% من هذه المركبات، هي مركبات تسمى البرسينوليد Parthenolide والتى تساعد في منع التجمع المفرط للصفائح الدموية، كما تمنع سريان بعض الكيميائيات وتلك تشمل هرمون السيروتونين الذي يفرز في المخ، وفى بعض الوسائط الالتهابية الأخرى.
ويعتقد أصلا أن محتويات البرسينوليد في الأقحوان مضادة لمرض الشقيقة ولكن هذا الأمر لا يزال موضع نقاش في الوقت الحالي.
ووفقا لثلاث دراسات ثنائية مع مرضى الشقيقة فقد خفض الأقحوان من مدة وحدة المرض المصاحب لصداع الشقيقة. وقد وظفت هذه الدراسات الناجحة استخدام الأقحوان المجفف لهذا الغرض. وهناك دراسة سلبية استخدم فيها مستخلصات الكحول وأشارت تلك الدراسة إلى أن إعداد الأوراق المجففة ربما تكون نتائجه هي الأفضل.

- ويستعمل الأقحوان في علاج الحالات التالية:
◆ صداع الشقيقة.
◆ لخفض حرارة الجسم أثناء الحميات، وتبريد الجسم.
◆ مسكن للآلام، ومضاد للروماتزم.
◆ يدر الطمث المتأخر، ويطرد المشيمة المتخلفة في الرحم.
◆ مر الطعم، ومفيد للمعدة والجهاز الهضمي.

- ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
تستخدم محتويات البرسينوليد بنسبة 0.2% من منتجات أوراق الأقحوان بصورة عامة. ويمكن استخدام الكبسولات أو الحبوب المصنعة من منتجات العشب التي تزود بحوالي 250 مليجرام من البرسينوليد على الأقل يوميا. وقد يستغرق ذلك أربع إلى 6 أسابيع حتى تتم ملاحظة الفوائد ويحدث التحسن في الأعراض.
ويعتبر الأقحوان مفيدا في خفض آلام مرضى الشقيقة ولكنه لا يعتبر علاجا ناجعا لها بكل المقاييس المعروفة طبيا.

- هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
إذا تم تناول الأقحوان كما هو موصى به، فإن الأقحوان المقياس له آثار جانبية طفيفة للغاية. والآثار الجانبية الثانوية متمثلة في الاضطرابات المعدي معوية والعصبية. ويعتبر مضغ أوراق الأقحوان مسببا لقرحة الفم.

ولا يوصى بتناول الأقحوان أثناء فترة الحمل أو الرضاعة، ويجب ألا يستخدم بواسطة الأطفال دون سن الثانية من العمر