بروانيا: هي الكرمة البيضاء وهي الفاشرا بالسريانية وسنذكره في حرف الفاء.
برنجمشك: البر نجمشك بالباء هو الحبق القرنفلي عن ابن ماسوية وغيره من الأطباء، وعند الرواة من أهل اللغة بالفاء المروسة، وسنذكره في حرف الفاء.
برغشت: هو بالفارسية الثملول والغملول أيضاً وهو القنابري بالنبطية وسنذكره في حرف القاف.
بربر: هو ثمر الأراك بالعربية وقد ذكرته في حرف الألف.
برنيس: هو البزر قطونا.
بر: هو الحنطة وسيأتي ذكرها في حرف الحاء.
برنيس: هو صنف من البلوط يقال له بعجمية الأندلس الشونير وهو النهش أيضاً وسيأتي ذكر البلوط في هذا الحرف فيما بعد.
برقوق: يقال على المشمش ببلاد المغرب والأندلس أيضاً ويقال بالشام على نوع من الإجاص صغير إذا نضج جلاء وهو كثير بغزة من أرض الشام.
برهفانج: قيل أنه المرو وفي المجوسي البرهفانج صنفان أحدهما طيب الرائحة وهو المرماخور، وسيأتي ذكره في حرف الميم.
برم: هو إسم لزهر نوع من شجر السبط يكون ببغداد طيب الرائحة في غاية يتخذ في بساتينهم.
برواق: هو الخنثى عند أهل المغرب وسنذكر الخنثى في حرف الخاء، وأما البروق بغير ألف بين الواو والقاف فهو غيره ولكنه فيه بعض مشابهة منه.
بزر قطونا: هو الأسفيوس بالفارسية وقسليون باليونانية وتأويله البرغوثي. ديسقوريدوس في الرابعة: نبات له ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قوريوس وعليه زغب وقضبان طولها نحو من شبز وابتداء حمته من وسط الساق وفي أعلاه رأسان أو ثلاثة مستديرة فيها بزر شبيه بالبراغيث أسود صلب وهو المستعمل وينبت في الأرضين المحروثة. جالينوس في الثامنة: أنفع ما في هذا النبات بزره وهو بارد في الدرجة الثانية وسط ما بين الرطوبة واليبس معتدل. ديسقوريدوس: له قوة مبردة إذا تضمد به مع الخل ودهن الورد والماء نفع من وجع المفاصل والأورام الظاهرة في أصول الآذان والخراجات والأورام البلغمية والتواء العصب، وإذا ضمدت به قيل الأمعاء العارضة للصبيان والسرر الناتئة أبرأها وإذا احتيج أن يتخذ منه هذا الضماد أعني الذي لقيل الصبيان وسررهم، فينبغي أن يؤخذ مقداراً كسويافن ويسحق وينخل وينقع في قوطولين من ماء وإذا جمد الماء ضمدت به وهو يبرّد تبريداً قوياً. ابن ماسويه: أجوده الكثير الخصب الذي يرسب في الماء. إسحاق بن عمران: يبرّد الحرارة ويلين الخشونة ويطفىء العطش إذا ضرب في الماء حتى يرخي لعابه وشرب أطلق الطبيعة ورطب الأمعاء وذهب باليبس الحادث فيها من أسباب الصفراء ولخاصته إذا مزج مع دهن البنفسج برّد حرارة الدماغ ولين الشعر ورطبه ومنع من تشققه وذهب بتقصيفه وطوله ويفعل ذلك أياماً تباعاً. حبيش: إن سقي منه قليلاً نفع من لهيب المرّة الصفراء وفوران الدم الحادّ والحميات الحادة الحريفة وإن سقي لعابه المبرسمين نفعهم وسكن عطشهم وهو يسهل الطبيعة إذا سقي نيئاً غير مقلو فيشرب منه وزن درهمين منقعاً بالماء الحار حتى تخرج لزوجته ويشرب كذلك مع السكر الأبيض والجلاب أو السكنجبين. الشيخ الرئيس: يسكن الصداع ضماداً ويقطع العطش الشديد لعابه مع دهن اللوز ويقطع العطش الصفراوي والمقلو منه ملتوتاً بدهن الورد قابض ويشرب منه وزن درهمين فيعقل البطن وينفع من السحج وخصوصاً للصبيان. أهرزالقس: يسكن الغم والمغص والزحير والصداع ويلين الخشونة التي تكون في الفرج والأمعاء. غيره: يفتح ما من شأنه أن ينفتح ويلين خشونة الفم والصدر ويسكن لذع المعدة وليتحفظ من سحقه والإكثار من شربه فإنه ربما أضر جدًّا. ديسقوريدوس: في مداواة السموم وإذا شرب البزر قطونا عرض منه البرد في جميع البدن مع خدر واسترخاء وغثيان النفس وينتفع شاربه بما ينتفع به من شرب الكزبرة الرطبة. الرازي: ربما حدث عن شربها إذا دقت وأكثر منها غم وكرب وضيق نفس وسقوط القوى والنبض والغشي وربما قتل شاربه. حبيش بن الحسن: من أضرّ به البزرقطونا المدقوقة فاسقه العسل بالماء الحار وماء الشبت وقيئه. غيره: ويدفع مضرته أيضاً الاسفيدباجات والمثلث والفلفل. بعض الأطباء: وبدله في تليين الطبيعة حب السفرجل وفي التبريد والترطيب بزر البقلة الحمقاء.

بزر الكتان: أبو حنيفة: البزر حب جميع النبات والجمع بزور وقد خص به حب الكتان فصار إسماً له علماً وقد يكسرونه فيقولون بيزر. جالينوس في السابعة: إن أكل بزر الكتان وحده ولد نفخة ولو كان مقلواً، وإذا كان كذلك فهو ممتلىء من الرطوبة الزائدة الداخلة وحبس الفضول بحسب ذلك وهو مع هذا حار في نحو الدرجة الأولى وسط في الرطوبة واليبس. وقال في كتاب الأغذية: هو رديء للمعدة عسر الانهضام والذي يناله البدن منه من الغذاء مقدار يسير وليس يجوز لك أن تمدحه ولا أن تذمّه في إِطلاق البطن ويخالطه أيضاً شيء يسير من القوى المدرة للبول وأبين ما يظهر ذلك فيه على الاستقصاء إذا أكله إنسان من بعد أن يقلي، وإذا فعل به ذلك كان حابساً للبطن وأهل القرى كثيراً ما يستعملونه بأن يخلطوا معه بعدما يقلونه ويطبخونه عسلاً. ديسقوريدوس في الثانية: بزر الكتان قوّته شبيهة بقوة الحلبة، وإذا خلط نيئاً بالعسل والزيت والماء حلل الأورام البلغمية ولينها ظاهرة كانت أو باطنة، وإذا تضمد به مع التين والنطرون قلع الكلف والبئر اللبني، وإذا خلط بالماء حلل الأورام العارضة في أصول الآذان والأورام الصلبة، وإذا طبخ بالشراب قلع النملة والصنف من القروح الي يقال لها الشهدية، وإذا خلط به جزء مساوٍ له من الحرف مع العسل نفع من تشقق الأظفار وتقشيرها، وإذا خلط بالعسل ولعق أخرج الفضول التي في الصدر وسكن السعال، وإذا خلط بالعسل والفلفل واستعمل بدل الناطف، وأكثر منه حرّك شهوة الجماع، وقد يحقن بطبيخه للذغ الأمعاء والرحم وإخراج الفضول وإذا جالس النساء في طبيخه نفع من الأورام العارضة في الأرحام كما ينفع طبيخ الحلبة. أبو جريج: إنه نافع لقروح الكلي والمثانة وينضج الجراحات إذا ضمدت به وإذا شرب محمصاً أنضج السعال البارد الرطب، وإن شرب نيئاً أسهل الطبيعة، الطبري: إن وضع على الظفر أصلح ما فيه من الفساد والتشنج. ابن ماسويه: خاصته أنه إذا ضمدت به الأظفار المبيضة مع الموم والعسل أصلحها، وهذا الفعل خاصته وهو زائد في المني نافع من وجع الأمعاء والصدر. ماسرجويه: طبيخه يضرب مع الدهن ويحتقن به لقروح الأمعاء فيعظم نفعه. الرازي في الحاوي: هذا جيد في تسكين الوجع واللذع. الإسرائيلي: وإذا خلط بزر الكتان بالبورق والرماد وعمل منه ضماد قلع الثآليل. الشريف: وإن سحق وعجن بالماء النار وخضب به الرأس ثلاث ليال نفع من الصداع الحار والأورام وبدله مثل حلبة. الغافقي: بزر الكتان يجلو وينضج وينفع من وجع الرئة إذا شرب منه وزن ثلاثة دراهم ويسكن الأوجاع قريباً من تسكين البابونج وهو رديء للبصر وضماده ينضج الأورام ويحللها وينفع من القوباء والقروح. لي: بزر الكتان ذكره ابن واقد في مفرداته في الدرجة الأولى الحار اليابس فيها، وأورد فيه الذي قالته الأطباء ثم قال ماسرجويه يطرح الولد بسرعة ويسهل الماء بقوّة. وقالت الخوز: لا مثل له في طرح الولد وإسهال الماء.