حجر العقيق قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكارم الأخلاق للطبرسي:
"تختموا بالعقيق لأنه ينفى الفقر، وهو أول حجر أقر للرحمن بالوحدانية".. فهو حجر يذهب التكبر ويجعله حليماً وهو خمسة: أحمر- ورطبى مائل للصفرة- وازرق- واسود- وابيض.
وقال أرسطو: من أجود أنواع العقيق ما اشتدت حمرته وصفا لونه، ومن لبس العقيق القليل الإشراق الذي كلون الماء المحتلب من اللحم يقطع النزيف من سائر أعضاء البدن.
وقال صاحب نخبة الدهر: العقيق الأحمر هو بأرض صنعاء باليمن ويوجد عليه غشاء رقيق ينزع عنه فيظهر جوهره وله أنواع كثيرة منها، الأزرق والأبيض والأسود والأحمر ورطبى والعصفري، وأجود ألوانه الياقوتى الدموي واللحمي فالصافي فالعصفرى فالأحمر فالموشى بنقط بيض نقى البياض ومنه الخمري والمجزع واللعبى والدبسي، والتختم به يورث الحلم والأناة ويصيب البيان في الرأي ويسر النفس ويكسى حامله الوقار وحسن الخلق، ويعزى التلون لهذه الأحجار في منظورها العلمي وهناك شوائب واكاسيد مكونة لهذا اللون تدخل في بنائها "الذري" حيث توجد بعض الأواصر بين الذرات غير الكاملة أو مكسرة كما هو الحال في العقيق وقد يكون اللون موزعاً على هيئة حزم أو حلقات منتظمة حول بعضها وهو من المعادن الخفية التبلور